#adsense

موفد فرنسي إلى بيروت للتحذير

حجم الخط

فهم من مصادر مطلعة على موقف بعبدا لصحيفة “اللواء” انه اذا استقرت الأمور على حل معين في ما خص الملف الحكومي سواء بعزوف رئيس الحكومة المستقيلة سعد الحريري او بالأصرار او الوصول معه الى نقطة التقاء، فإن رئيس الجمهورية ميشال عون سيدعو الى الاستشارات النيابية وهي ستتم باعلان رسمي بصيغة رسمية حيث تتحدد مواعيد الكتل النيابية، وهو لن يدعو اليوم اليها انما الدعوة الى هذه الاستشارات تتم وفق الصيغة المذكورة.

الى ذلك لاحظت المصادر ان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، تجاوز في خطابه الموضوع الحكومي لأن المشاورات فيه بلغت مرحلة دقيقة قد يكون الرئيس الحريري فيها على قاب قوسين اما من الإعتذار او قبول التكليف من دون شروط وضم الجميع الى حكومته بما فيها الحراك.

وكشفت المصادر ان مدير دائرة شمال افريقيا والشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية، كريستوف فارنو الذي يصل الى بيروت اليوم، يلتقي الرؤساء الثلاثة، فضلاً عن احزاب لبنانية كالقوات والكتائب والحزب الاشتراكي، اضافة الى ممثلين عن الحراك. واشارت مصادر دبلوماسية مطلعة على حيثيات زيارة الموفد الفرنسي ان مهمته لن تحمل مبادرة محددة حول الأزمة الحكومية، وإنما ستنحصر حول إعلان باريس استعدادها لتقديم المشورة والمساعدة لمعالجة الأوضاع الاقتصادية المتأزمة في لبنان، انطلاقاً من معالجتها قضية الـ”جيليه الصفراء” في فرنسا.

وقالت المصادر ذاتها ان باريس، التي لديها علاقات مهمة مع إيران كما مع أميركا، ستعبّر للمسؤولين عبر موفدها الذي يصل اليوم، عن مخاوفها من التدهور الاقتصادي والمالي في لبنان، مفضلة عدم التدخل في الشأن اللبناني الداخلي، وتحديداً ما يتصل بتشكيل حكومة جديدة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل