
التزمت ثانويات ومدارس ومعاهد وجامعات راشيا والبقاع الغربي الرسمية والخاصة بقرار وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال أكرم شهيب الداعي الى اقفالها. كما اقفلت المصارف في المنطقة تلبية لدعوة اتحاد نقابات موظفي المصارف.
وشهدت الطرقات والاسواق في البقاع الغربي حركة خجولة للسيارات.
وتستمر الثورة في يومها السابع والعشرين، إذ عمد عدد من المحتجين إلى قطع بعض الطرق بالإطارات المشتعلة في عدد من المناطق، وينفذ المتظاهرون وقفات احتجاجية أمام قصور العدل، بهدف تحقيق مطالب الثورة، وأهمها الإسراع في التكليف وتأليف حكومة اختصاصيين.
ونجح الثوار في حمل رئيس مجلس النواب نبيه بري على إلغاء جلسة تشريعية للمجلس النيابي كانت مقررة اليوم الثلاثاء، وأرجأها إلى الثلاثاء المقبل، إذ كان تحرك الثوار يقضي بالتوجه في “ثلاثاء الغضب”، للاعتصام أمام المجلس واقفال الطرقات المؤدية اليه.
وأعلن وزير التربية أكرم شهيب إقفال المدارس والجامعات اليوم، في حين أعلنت نقابة موظفي المصارف إضرابها عن العمل حتى استقرار الوضع في البلاد، وشمل الإضراب العام الموظفين في شركتي الخلوي “الفا” و”تاتش”.
