#adsense

السنيورة: عون يهدد الاستقرار

حجم الخط

 

استبعد رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة ان يكون هناك بارقة ضوء في ظل الظروف الدقيقة والصعبة التي تشهدها البلاد، مشيرا الى ان المشكلات التي نواجهها لا تكتمل حلقات معالجتها الا عندما يتم التناغم بين السلطة المالية والنقدية والسياسية الخارجية والداخلية، انطلاقا من اهمية عامل الثقة الذي يحتاج اليه المواطن بدولته وبمجتمعه السياسي. فإذا لم يحصل مناخ يسترجع ولو سنتيمترا واحدا من هذه الثقة فإن الامور ذاهبة الى مزيد من التعقيد.

ورأى في دردشة مع مجموعة من الصحافيين، ان حال اللبنانيين مثل حال ذلك الرجل الذي خيره القاضي بين 3 احكام: اما اكل 300 قرن من الحر واما تلقي 300 جلدة واما دفع 300 ليرة من الذهب، فلم يحتمل اكمال الحكم بأكل الحر او بالجلد ليضطر الى دفع الليرات الذهبية. واللبنانيون اليوم في مرحلة أكل الحر.

وقال لـ”النهار”: “علينا ان نرى ما لدينا ومن هو قادر على الخروج من الازمة، المرحلة تحتاج الى الحريري وأن تطلق يده، وهو الذي يجنبنا الحر والجلدات والـ٣٠٠ ليرة ذهبا. واذا لم نعرف مداواة ما يجري بسرعة، فكل يوم ينقضي سيتحول الوضع الى شيء آخر. نحن الآن نعيش مرحلة مختلفة وجديدة، سقطت فيها حواجز الصمت والخوف عند الناس. والذكي هو من يتعلم من أخطاء غيره، والعاقل يتعلم من اخطائه، أما الثالث فهو الغبي الذي لا يتعلم من اخطائه او من اخطاء غيره. هناك أمل في الخروج من الازمة، شرط عدم التشبث بالمواقع.

واعتبر السنيورة ان رئيس الجمهورية ميشال عون ما زال يتحدث لغة لا يفهمها شباب الحراك، ويتصرف كأنه ينتمي إلى عهد الجمهورية الاولى، متناسيا اتفاق الطائف، وبالنسبة اليه، يعاني لبنان أزمة خانقة، ليست وليدة السنوات الثلاث الماضية، وإن تكن قد تفاقمت كثيراً خلالها. بل هي وليدة استعصاء طويل مارسته القوى الحزبية المسيطرة، وهي بمعظمها أحزاب طائفية ومذهبية وميليشيوية مارست الامتناع عن الموافقة على القيام بالإصلاحات الضرورية واللازمة من أجل استنهاض الاقتصاد. وامتناع رئيس الجمهورية عن إجراء الاستشارات يتجاوز الدستور ليمسّ بالاستقرار المعيشي للبنانيين بسبب حراجة الأوضاع الاقتصادية والمالية”

المصدر:
النهار

خبر عاجل