
وصل موكب من المحتجين الذين جاؤوا من جسر الرينغ الى طريق القصر الجمهوري، مروا من مدخل بلدة الحدد والتقوا بحاجز للجيش الذي كان قطع الطريق في المنطقة.
وحاول المحتجون الوصول الى القصر الجمهوري عبر طريق فرعية من بلدة الحدت فبعبدا بالقرب من مدرسة الحكمة. وعندما لم يستطيعوا الوصول قاموا بجولة بسياراتهم في بلدتي الحدت وبعبدا رافعين الاعلام اللبنانية.
وعمد الجيش الى قطع طريق القصر الجمهوري عند مطعم ماكدونالدز بالأسلاك الشائكة والفواصل الحديدية مع تواجد وانتشار كثيف لعناصره. وتجمع المحتجون مرددين الهتافات والشعارات ومنها “قصر بعبدا للشعب”.
وافترش المحتجون الارض وطلبوا الوقوف دقيقة صمت عن روح علاء ابو فخر، وأنشدوا النشيد الوطني ورفعوا الاعلام اللبنانية.
وتستمر الثورة في يومها الثامن والعشرين، إذ عمد الثوار إلى قطع كافة الطرقات بالإطارات المشتعلة احتجاجاً على خطاب رئيس الجمهورية ميشال عون.
وصعّد الثوار من لهجتهم مهددين السلطة بعدم الخروج من الشارع رافضين فتح الطرقات قبل البدء بالاستشارات النيابية الملزمة وتأليف حكومة تكنوقراط لتنقذ البلاد من الازمة.