
يتوافد الثوار من مختلف المناطق الى جل الديب لمساندة زملائهم الثائرين الذين تعرضوا لإطلاق نار من قبل بعض عناصر التيار الوطني الحر.
وتستمر الثورة في يومها الثامن والعشرين، إذ عمد الثوار إلى قطع كافة الطرقات بالإطارات المشتعلة احتجاجاً على خطاب رئيس الجمهورية ميشال عون.
وصعّد الثوار من لهجتهم مهددين السلطة بعدم الخروج من الشارع رافضين فتح الطرقات قبل البدء بالاستشارات النيابية الملزمة وتأليف حكومة تكنوقراط لتنقذ البلاد من الازمة.