
أطلق سراح الناشط خلدون جابر من مخفر حبيش، بعد ظهر اليوم الخميس، وقال جابر بعد الإفراج عنه، “اقتادوني من وزارة الدفاع إلى المستشفى العسكري ثمّ إلى الشرطة العسكرية في الصياد”. وخلع خلدون قميصه ليظهر أمام الكاميرات آثار الضربات على ظهره التي تلقاها أثناء اعتقاله.
وأكد جابر أن “الشبان في الشارع أثبتوا أن الثورة الشعبية مستمرة ولسنا مموّلين وحبّ الوطن هو أجندتنا فقط” مضيفاً “حاولوا تعريضي للترهيب النفسي والتوجه إلي ببعض الأسئلة”.
وذكر أن “هتافاتنا من الطريق العامة إلى بعبدا هي التي كانت تزعجهم”، وتابع “كنّا نهتف ضدّ جميع القوى السياسية وليس ضدّ الرئيس وأنا باقٍ في الساحات مع كلّ الناس الأوفياء ولن أستسلم”.