
نصب عدد من الطلاب خيما على بوليفار جديدة مرجعيون بهدف إقامة جلسات حوارية سياسية توعوية.
وتستمر الثورة في يومها التاسع والعشرين، إذ عمد الثوار إلى قطع كافة الطرقات بالإطارات المشتعلة احتجاجاً على خطاب رئيس الجمهورية ميشال عون.
وصعّد الثوار من لهجتهم مهددين السلطة بعدم الخروج من الشارع رافضين فتح الطرقات قبل البدء بالاستشارات النيابية الملزمة وتأليف حكومة تكنوقراط لتنقذ البلاد من الازمة.