
أثبتت دراسة علمية حديثة الجمعة أن المدخنين المزمنين، الذين تحولوا من تدخين التبغ إلى السجائر الإلكترونية، شهدوا تحسنا ملحوظا في علامات صحة القلب لديهم، وذلك في خلال شهر واحد فقط.
واكتشف العلماء في بريطانيا، أن مدخني سجائر التبغ، الذي تحولوا إلى السجائر الإلكترونية، شهدوا زيادة ملحوظة في تحسن وظائفهم الوعائية، وهو تغيير قد يؤدي إلى انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بشكل ملحوظ، وفقا لرويترز.
وأظهرت الدراسات أنه سواء كانت السجائر الإلكترونية تحتوي على النيكوتين أم لا، فإن أولئك الذين أقلعوا عن تدخين التبغ وجدوا وظيفتهم البطانية – وهو مقياس لمدى سهولة تدفق الدم في جميع أنحاء الجسم – تحسنت بشكل ملحوظ.
وتزيد نتائج الدراسة الحديثة، التي نشرت في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب، من النقاش الدولي حول المخاطر والفوائد المحتملة للسجائر الإلكترونية، وسط أكثر من 2000 حالة من أمراض الرئة المرتبطة بالأبخرة، وأكثر من 40 حالة وفاة في الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة.