.jpg)
وصلت “بوسطة الثورة”، الى تقاطع إيليا في صيدا، بعدما انتقلت من عكار ومرت بمعظم مناطق الساحل اللبناني.
واستقبلها ثوار صيدا بفرحة عارمة، على عكس البعض القليل من محازبين السلطة الذين حاولوا تشويه الثورة ومنع البوسطة من دخول صيدا.
وتستمر الثورة بعد شهر على انطلاقها، إذ يعمد الثوار إلى قطع الطرقات بالإطارات المشتعلة احتجاجاً على خطاب رئيس الجمهورية ميشال عون.
وصعّد الثوار من لهجتهم مهددين السلطة بعدم الخروج من الشارع رافضين فتح الطرقات قبل البدء بالاستشارات النيابية الملزمة وتأليف حكومة تكنوقراط لتنقذ البلاد من الازمة.
https://youtu.be/5pOvpy6toVQ