#adsense

الاستشارات تعود إلى ثلاجة قصر بعبدا

حجم الخط

بعدما سرب وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل ان الاثنين هو موعد الاستشارات النيابية الملزمة، تشير المعطيات المتوافرة عن حركة الاتصالات في قصر بعبدا لم تعكس اي تقدم نحو بلورة خارطة الخروج من الازمة بعدما منيت المحاولة الجدية الاولى لاختراق ازمة التكليف بصدمة عنيفة جراء الردود والإرباكات التي رافقت تسريب اسم الوزير السابق الصفدي مرشحا لرئاسة الحكومة الجديدة.

ولعل اللافت في المشهد الناشئ عقب تطورات الايام الاخيرة هو ان احدا من المعنيين لا يملك تصورا واضحا او تقديرات واضحة وجدية حيال السيناريو المقبل واي خيار آخر سيعتمد بعد انتهاء خيار الصفدي .

واذا كانت الاوساط المعنية تتحدث عن عدم انقطاع الاتصالات والمشاورات على رغم الهزة الحادة التي تسببت بها حرب السجالات والمصادر التي حصلت الجمعة الماضي وتوالى بعض فصولها السبت فان الأهتمامات تبدو مركزة على عودة تعويم خيار التوافق على تكليف رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري الذي لا تزال كل القوى السياسية تقريبا تجمع على ضرورة ان يعود على رأس الحكومة الجديدة لكن الخلاف على تركيبة الحكومة لا يزال يجعل المأزق يدور في حلقة مفرغة .

المصدر:
النهار

خبر عاجل