
أفاد مسؤول كبير في البيت الأبيض، اليوم الأحد، بأن بلاده لا تريد تغيير النظام في إيران، لكنها تدعم حراك الشعب.
وأضاف في حديث خاص له مع “العربية.نت” أن خيارات طهران اليوم هي الأصعب منذ عام 1979. وأشار إلى أن إيران مصدر الشر في المنطقة.
ونوّه إلى أن الضغط الاقتصادي أصبح ضغطاً سياسياً، معطياً إيران الخيار بين مستقبل زاهر أو انهيار اقتصادي كامل.
من جهة أخرى، لفت المسؤول إلى أن إدارة ترمب تسلك مساراً مختلفاً تماماً عن الإدارة السابقة، قائم على عزل إيران ومعاقبتها اقتصادياً من أجل إجبارها على تغيير سلوكها حتى تكف عن دعم الإرهاب.
كما نوّه إلى أن تأثير العقوبات الأميركية على طهران بدا جلياً من خلال سياساتها في أماكن النزاع، إذ أضحى بيع النفط دون المعدل، بالتالي لا يوجد أموال كافية لتمويل عمليات إيران في الخارج.
وتابع المسؤول، “نريد من الإيرانيين أن يأتوا إلى طاولة المفاوضات ويناقشوا مطالبنا السياسية، الجميع يتحدث عن مطالب وزير الخارجية مايك بومبيو الـ12، وهي ليست مستحيلة، كما لا يمكن التنازل عن أي منها”.
يذكر أن المواطنين الإيرانيين كانوا خرجوا في مظاهرات ومسيرات ووقفات احتجاجية في معظم المحافظات الإيرانية، إذ تحولت إلى احتجاجات مناهضة للنظام بينما اشتبك متظاهرون مع قوات الأمن التي انتشرت بكثافة لقمع التظاهرات واستخدمت العنف، بحسب النشطاء، وكما تظهر المقاطع التي ينشرونها عبر مواقع التواصل.