
أشارت منظمة “اليونيسف” في بيان، الى أن “يوم غد 20 تشرين الثاني، يصادف اليوم العالمي للطفل والذكرى السنوية الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل”، لافتة الى أنها “في هذا اليوم العالمي للعمل “من أجل الأطفال”، تنقل صوت الأطفال والشباب الذين أعربوا عن مشاكلهم ومخاوفهم وطرحوا توصياتهم من أجل إتمام حقوقهم والإسهام في بناء مستقبل بلدهم”، داعية “الجهات الفاعلة المحلية والعالمية الى الإلتزام باتفاقية حقوق الطفل وأهداف التنمية المستدامة، من خلال تكثيف الجهود لضمان الوصول إلى حقوق كل طفل”.
وذكر البيان أنه “ابتداء من شهر حزيران الماضي، نظمت اليونيسف وشركاؤها أنشطة متنوعة في مختلف المناطق اللبنانية من أجل رفع منسوب الوعي حول حقوق الطفل. هذه الأنشطة شملت إقامة مؤتمرات محلية مصغرة مع الأطفال والشباب، للتعرف أكثر على اهتماماتهم وعلى مقترحاتهم لمعالجة القضايا التي حددوها. شارك في هذه اللقاءات الحوارية 170 طفلا، تتراوح أعمارهم بين 10 و18 سنة، واتفقوا على توصيات مشتركة تهدف الى اقتراح حلول لمشاكلهم. وقام الأطفال بعرض ومناقشات نتائج مشاوراتهم على معظم المحافظين في لبنان”.
ولفت الى أن “الأطفال تطرقوا خلال لقاءاتهم، الى قضايا عدة بينها: المناهج التعليمية، الفقر، العنف الذي يمارس في المدارس والمنازل، التنمر، التمييز، التلوث، قضايا التغذية والصحة العقلية وعدم توافر بعض الخدمات مثل المياه. وجرى اقتراح عدد كبير من الحلول، بينها إنشاء فسحات آمنة، وحظر عمل وزواج الأطفال، وضمان سلامة الغذاء، وتوفير العلاجات المجانية والأدوية، وتأمين خدمات إعادة تأهيل لمدمني المخدرات، وتحديث المناهج التعليمية وتزويدها بتقنيات تكنولوجية متكاملة، وتشجيع إرساء الثقة بالنفس في المدارس بعيدا عن العقاب البدني أو النفسي، وتوفير المياه النظيفة في المنزل، وسواها”.