.jpg)
حمّل مسؤول في الإدارة الأميركية الطبقة السياسية الحاكمة ما وصل إليه لبنان.
وأوضح لـ”نداء الوطن”، أن “الطبقة السياسية في لبنان كانت فاسدة منذ عقود”، سائلاً، “إذا جاء المال الآن إلى لبنان، هل هذه الطبقة نفسها ستبدأ الإصلاح بجمع عائدات الجمارك لمصلحة الشعب، أو إصلاح الكهرباء وبناء المعامل لها، والتي وضعت من 3 مليارات دولار سعراً عادياً؟”.
أضاف، “البنك الدولي استغرب كيف أن كلفة الكهرباء في لبنان أكثر بـ3 مليارات دولار من أماكن أخرى، فأين تذهب هذه الأموال؟ هل تذهب إلى أصحاب الأموال في البنوك؟ كما أن جمع عائدات الجمارك من المستوردات لا يتم لمصلحة الشعب بل لبعض الفاسدين الذين يجمعون الأموال”.
وتابع، “الاصلاح يأتي من الضغط الشعبي الكبير ومراقبة الإصلاح الحقيقي. وسيدر على الطاولة والوضع المالي لا علاقة له بالولايات المتحدة التي عاقبت مصرفين بعد العمل لمدة سنة مع البنك المركزي. وتصنيف لبنان credit rating هو -B والآن أصبح CCC. هذا لا علاقة له بالعقوبات على مصرفين، بل نتيجة الفساد المستديم ومستوى الدين. وفي حال تشكلت حكومة سنبحث اذا كانت مقنعة للمساعدة، فلا نتدخل بمن هم أعضاء الحكومة، ولكن الدعم يعتمد على ما سيقومون به، لأنه في كل مرة كانت الحكومات المختلفة تقول سنصلح، ولم تفعل شيئاً، كما أنّ “سيدر” على الطاولة منذ سنة، فكان للحكومة 18شهراً للقيام بالإصلاح لكنها لم تفعل”.
واستطرد المسؤول الأميركي، “سبق لدول الخليج أن أرسلت مليارات الدولارات لمساعدة لبنان، فأين ذهبت هذه الأموال وكيف تم هدرها من دون أن تُصرف لمصلحة الشعب؟”.