.jpg)
قطع الثوار الطريق أمام قلعة راشيا منعاً لوصول ممثل عن الرؤساء الثلاثة عشية عيد الاستقلال.
ودخلت الثورة يومها الـ36 على وقع انتصارات متتالية وآخرها تعطيل جلسة مجلس النواب، مطالبين بتعيين موعد للاستشارات النيابية الملزمة التي طال انتظارها وتشكيل حكومة تكنوقراط لإنقاذ لبنان من أزمته.