.jpg)
شنّت مجموعة تُعرف بـ”أعداء الإعلام الحر”، هجوماً سيبيرياً على موقع القوات اللبنانية الالكتروني، بهدف حجبه.
محاولة هذا الفريق، التي كلّفت حوالى 20 ألف دولار، باءت بالفشل، على الرغم من استمرار مساعيها لغاية هذه اللحظة، بحسب أخصائيين.
ويؤكد خبير في الأمن السيبيري أن هذه المجموعة اعتمدت استراتيجية الهجوم الجماعي، اذ فاق عدد الذين حاولوا دخول الموقع في الوقت ذاته ملايين الأشخاص.
علماً أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها موقع القوات لهذا النوع من الهجوم، لكن هذه المرة كانت الأعنف.
ويدرك موقع القوات تماماً الجهة التي تسعى لإسكاته عن قول الحقيقة، والتي ستبقى خططها في إطار المحاولات الفاشلة. ويتزامن هذا الهجوم مع القمع القائم في البلد ضد إعلاميين ووسائل إعلام عدة في زمن يعيش فيه لبنان “ثورة حتى الاستقلال”.