.jpg)
ترأس وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال أكرم شهيب اجتماعا تربويا إداريا موسعا، ضم المدير العام للتربية فادي يرق ومديري التعليم ورؤساء المصالح والمناطق التربوية والإرشاد والامتحانات، وتم البحث في موضوع العام الدراسي، واطلع من الإدارة والمناطق التربوية والمديرين على ما أنجزته المدارس الرسمية من أيام التدريس، وعلى التفاوت بين المناطق.
كما اطلع على المعاناة نتيجة عدم تمكن المدارس من سحب الأموال اللازمة من المصارف وهي الأموال المخصصة لصناديق المدارس من أجل تشغيلها. كما عرضوا موضوع العجز عن شراء المحروقات مع بداية موسم البرد لضرورة الدفع بالعملة الصعبة، وتوقف المجتمعون أمام خسارة نحو 25 يوما من التدريس الفعلي، مؤكدين أن ذلك يشكل خسارة تربوية وطنية.
وأكد شهيب أن هاجسه “الأساسي هو عدم إضاعة العام الدراسي والالتزام بإجراء الامتحانات الرسمية، وضرورة التزام التوجيهات بالتعويض عن ايام التعطيل القسري بأيام العطلات الأسبوعية والعطلات الفصلية، وذلك بحسب حاجة كل مدرسة”، مؤكدا حرصه “في الوقت عينه، على تمكين الطلاب من ممارسة حقهم الدستوري في التعبير عن الرأي سلميا”، مشددا على “متابعة المواضيع مع الجهات المعنية لإنقاذ العام الدراسي وتسهيل التعليم”.
ثم ترأس اجتماعا للمؤسسات التربوية الخاصة، في حضور يرق ومنسق اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة الأب بطرس عازار وممثلي المؤسسات التربوية ونقابات المدارس الخاصة، واطلع من كل منهم على أيام التعليم المنجزة وعلى المعاناة من عدم سداد الأقساط والاضطرار إلى دفع جزء من الرواتب، وخسارة أيام التعليم بحسب المناطق.