وتطلبون منا أن نعود

وتطلبونا منا أن نعود

الى اعمالنا مستشفياتنا، مدارسنا والجامعات

وتريدون منا من جديد أن نلغي بيننا وبينكم كل حدود

لا يا سادتي فمن قبل آمنا بكم وأمّنا لكم

وأعلنا الولاء وكُنا الجنود

لكنكم كسرتم بيننا كل أعراف وكل قيود

أطلقتم شعارات الأبوة “ولا تدرون أن الاهل حين يعِدون فواجبهم الوفاء بالوعود”

وعدتمونا بمكافحة الفساد المستشري في مؤسسات الدولة لأبعد حدود

بمعالجة مُعوقات تَشُل قدرة مجلس الوزراء في اتخاذ قرارات انقاذية وتهددنا بالوجود

بمعالجة صفقات التلزيمات بالتراضي ومهزلة فض العروض، بحل مشاكل الكهرباء، النفايات، الردميات، التلوث والحرائق فلم نرى إلا قطع أشجار معمرة وكنائس أثرية دمرت لتبنى السدود

وبدل معالجة مشاكل تفاقم الدين العام، رُحنا بالاستدانة نَجود… وبدل ازاحة عبئ الضرائب اتتنا الأعلى في كل العهود

أما الزبائنية في التوظيفات الغت الكفاءة من الوجود والسمسرات والمعابر والمرافئ  فيها من الاستنسابية ما يصل البحر بالجرود

وبات لِلسلاح المتفلِّت عناوين وقصص، فأصبح زينة للمناسبات ونيل الشهادات لا للمقاومة ولا الصمود

سادتي اننا اليوم نشعر بأنكم خدعتمونا ولم نلمس شيئاً من الوعود

فكيف لكم أن تبقوا

وكيف لنا أن نعود

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل