
استمرت المراوحة التي توحي بأن ” لبنان بات على طريق الافيال” بين المحورين الاميركي من جهة، والروسي الايراني السوري من جهة أخرى، كما قال لـ”النهار” مصدر سياسي، مبدياً تخوفه من “بقاء لبنان طويلاً على رصيف الانتظار، اذ ان النظرة الى الحل تختلف بين الحلفاء، واشنطن وباريس ولندن، وتتباعد بالطبع مع ايران وسوريا ومعهما حزب الله”.
وفي رأي المصدر ان اتهام الحراك بالارتباط بقوى خارجية، “يوحي بان السلطة لا تريد التنازل بل تبحث عن سبل لشيطنة هذا الحراك ومحاصرته، الامر الذي لا يبشر بالخير في توفير حلول قريبة وإلزام الشارع القبول بها”.