#adsense

ميقاتي: للتوقف عن الانحرافات الدستورية

حجم الخط

 

توقّع ريس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي أن يؤدي “الحراك الشعبي الى تغيير حقيقي في لبنان”، داعياً المسؤولين للاستماع الى هذا الحراك جيداً، لأنّ الذين نزلوا الى الشوارع والساحات سحبوا الوكالة من الطبقة السياسية”.

وقال ميقاتي في حديث لـ”الجمهورية”، “طفح الكيل وكلكم يعني كلكم… لقد سحبنا وكالتنا منكم. على الطبقة الحاكمة أن تقرأ هواجس المواطنين جيداً وتعالجها ضمن المؤسسات الدستورية قبل فوات الأوان”.

واعتبر أن “المهم هو سلامة الوطن”، مشيراً إلى إجماع على رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري “لكي يكمل المشوار الذي كان قد بدأه منذ 3 سنوات لأنه أعلم بالثغرات التي لم تسمح له بتحقيق ما يريد.

واقترح للخروج من “الطريق المسدود ان يُصار الى تشكيل حكومة انتقالية وإقرار إصلاحات مالية وموازنة 2020، وإقرار قانون انتخابات جديد تليه انتخابات نيابية مبكرة”.

ودعا الى التوقف عن “الانحرافات الدستورية”، وقال: “طالما انّ الكتل السياسية تريد الحريري، فليؤلف الحريري حكومة اختصاصيين ويذهب الى المجلس وعندها تتحمل كل كتلة مسؤوليتها”، داعياَ الى الخروج “من العقلية والذهنية التي نتجت من سوء تطبيق اتفاق الطائف الذي كان أحلى اتفاق وأسوأ تطبيق”.

وقال ميقاتي: “يجب أن نبدأ بإلغاء الطائفية والذهاب الى الدولة المدنية مع المحافظة على الطوائف وأنظمتها الخاصة، وان يكون لنا مجلس نيابي غير طائفي ومجلس شيوخ يحمي الطوائف، ودولة مدنية يسودها التوظيف على اساس الكفاءة”.

واعتبر أن “السياسيين هم سبب تعطيل تنفيذ اتفاق الطائف، والمؤسسات التي أُنشئت بموجبه”، داعياً الى “إقامة التوازن بين الواقعين السياسي والاقتصادي، بإظهار انّ البلد يمارس استقلاله وسيادته ويأتَمِر بنفسه، وفي الوقت نفسه الاستفادة من أي دعم خارجي من دون تعريض البلد للعقوبات”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل