#dfp #adsense

“إعلاميون ضد العنف” تدين اعتداء الرينغ

حجم الخط

دانت جمعية “إعلاميون ضد العنف” بشدة “الاعتداء على المتظاهرين السلميين في محلة الرينغ، من قبل مجموعات حزبية تنتمي إلى الثنائية الشيعية. وأكدت ان هذا الاعتداء حصل بقرار عن سابق تصور وتصميم، من قبل هذه الثنائية التي تريد إنهاء الثورة بشتى الوسائل. وتنفي الجمعية كل الكلام عن ردة فعل عفوية، وتحذِّر من خطورة هذا التصرُّف غير المسؤول الذي يوسِّع مساحة الحقد ويجرّ البلد في حال تكراره إلى الفوضى والحروب”.

واستنكرت الجمعية في بيان، “التعرُّض للإعلامية ديما صادق التي انتزع الثنائي الشيعي هاتفها الخليوي بالقوة، في تعد صارخ على الحريات والخصوصيات، ولم تحصل مصادرة الخليوي بشكل عفوي إنما ضمن مخطط مثلث: ترهيب صادق، الاطلاع على خفايا عملها ومراسلتها في محطة lbci، الاطلاع على خصوصياتها العائلية والمهنية”.

كما استنكرت الجمعية “الاعتداء بالضرب على الإعلامي جوزف طوق ومنعه من التصوير ومحاصرته للقبض عليه، كما الاعتداء على الزملاء ليال بو موسى (الجديد)، وريمي درباس (LBCI) ، ونوال بري وزينة باسيل (MTV)، وذلك في أوسع اعتداء على الحريات والإعلاميين في محاولات متواصلة لإسكاتهم وقمعهم. وتعتبر ان هذه الأعمال تؤسس لحالة (كل مين إيدو إلو)، وتسرِّع في انهيار هيكل الدولة المتبقي في ظل انهيار مالي مريع”.

ودعت الجمعية “الأجهزة الأمنية والقضائية إلى توقيف كل من تورّع على استخدام العنف والضرب والكسر والاعتداء على الملكيات العامة وإحداث الفوضى في منطقة “الرينغ” وغيرها مساء أمس”، مشددة على “ان هيبة الدولة على المحك، لأنها إذا تركت المجموعات المعتدية فيعني ان هذه المجموعات ستكرر أفعالها التخريبية، وسيواصل لبنان انزلاقه نحو المجهول”.

ودانت الجمعية “توقيف ٤ أولاد على خلفية تمزيقهم يافطة تابعة للتيار الوطني الحر في تصرُّف يدلّ ان السلطة فقدت صوابها وتتعامل بشكل غير مسؤول مع شعبها ومع أولاد يشكل توقيفهم انتهاكا للقوانين المرعية”.

وأسفت الجمعية “لانزلاق لبنان السريع نحو الهاوية بسبب صمّ السلطة أذنيها ورفضها الاستماع الى مطالبات شعبها بسبب تمسكها بكراس ستسقط عاجلا أم آجلا وستتحمّل أمام الله والتاريخ مسؤولية خراب لبنان”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل