
يستمر ثوار الرينغ بالتأكيد على مطالبهم، معتبرين أنها محقة وتجمع اللبنانيين باختلاف انتماءاتهم، وأمام الاعتداء عليهم ورشقهم بالحجارة، يهتفون في هذه الأثناء “شعبية شعبية هيدي الثورة شعبية. هون لبنان مش ايران”.
وانضم الى الثوار عدد كبير من أبناء المناطق المجاورة، ويشكل الجيش اللبناني جداراً بشرياً بين المعتدين والثوار.