.jpg)
أكدت مديرة البحوث للشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية، لين معلوف، أن “صور الرجال الذين يحملون أعلام اثنين من الأحزاب السياسية في الحكومة وهما حزب الله وحركة أمل، مسلحين بالهراوات الحديدية والسكاكين والأحجار، ويلاحقون ويضربون المحتجين في الأزقة، ويضرمون النيران في الخيام، ويدمّرون الممتلكات الخاصة في اليومين الماضيين، أمر يثير القلق البالغ، ويتطلب اتخاذ إجراءات حازمة وفورية من جانب السلطات”.
وأضافت، تعقيباً على ما وقع من هجمات قامت بها جهات فاعلة غير تابعة للدولة ضد المحتجين السلميين، خلال الليلتين الماضيتين، في كل من العاصمة بيروت ومدينة صور الجنوبية “ليست هذه هي المرة الأولى التي يهاجم فيها أنصار هذين الحزبين موقعًا للاحتجاج. ومنذ اندلاع الاحتجاجات، وثّقت منظمة العفو الدولية وقوع هجمات مماثلة في النبطية وصور وبيروت. ففي بعض الحالات، تعرض المحتجون للهجوم بالأسلحة. وعلى حد علمنا، لم تتم محاسبة أي شخص، ناهيك عن إلقاء القبض عليه”.
“وأردفت، “لكن الهجمات، التي تبدو وكأنها منسقة، على مدار اليومين الماضيين، تشير إلى تصعيد خطير”. وتابعت، “يجب أن تتحرك السلطات على الفور لحماية المحتجين، وصيانة الحق في التجمع السلمي. ويجب أن يشمل ذلك محاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان، من قبيل هذه الهجمات العنيفة. وختمت، “من واجب القوات العسكرية والأمنية ضمان حماية الحق في الاحتجاج السلمي، وحماية جميع الأفراد من الهجمات العنيفة التي يشنها المحتجون المنافسون، والأفراد المسلحون”.
مسلحين بالهراوات الحديدية والسكاكين والأحجار، يلاحقون ويضربون المحتجين في الأزقة، ويضرمون النيران في الخيام، ويدمّرون الممتلكات الخاصة في اليومين الماضيين، أمر يثير القلق البالغ، ويتطلب اتخاذ إجراءات حازمة وفورية من جانب السلطات. #لبنان_ينتفضhttps://t.co/TMFmd44FXZ pic.twitter.com/AZshhXQ5YC
— منظمة العفو الدولية (@AmnestyAR) November 26, 2019