دخل عدد من الشبان مركز الفا في منطقة الشيفروليه، وعبروا عن “استيائهم من الهدر الموجود في الشركة”.
وطالبوا “المسؤولين عن الشركة بتشريج الخط المدفوع سلفا بشكل سنوي كما في كل دول العالم وليس بشكل شهري كما يحصل الآن”.
وتستمر الثورة في يومها الـ42 على الرغم من محاولة السلطة شيطنتها عبر اعمال الشغب المتنقلة بين المناطق، والهجوم المبرمج على ساحات الثوار في مناطق عدة، وسط اصرار المحتجين والضغط للإفراج عن الاستشارات النيابية وتشكيل حكومة تكنوقراط.