#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 1/12/2019

حجم الخط

 

 

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

 

البلد على وضعه الخطير والحكومة إلى أمد جديد، وأزمة الشارع متواصلة، وبلغت مجددا طريق قصر بعبدا، والجيش تدخل بين المحتجين والعونيين فاصلا في ما بينهم. في وقت ازدادت أسعار السلع والمواد الغذائية ارتفاعا، وأيضا سعر الدولار الذي ينتظر أن يصدر بصدده حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، سلسلة تعاميم تؤدي إلى راحة السوق، ووقف فوضى التسعير في الشارع. أما البنزين فإن انفراجه جزئيا، لا يعني انتهاء أزمته، لكن وزارة الطاقة ستفض عروض استيراد مادة البنزين غدا، والوزيرة ندى البستاني أعلنت ان دفتر شروط مناقصة استيراد البنزين أصبح الآن على موقع منشآت النفط.

سياسيا، تأليف الحكومة لم يكتب له النجاح استباقا للتكليف الذي يعطيه الدستور الأولوية. وبينما يشترط الرئيس سعد الحريري حكومة خبراء أو اختصايين، شدد رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، على أن تكون الحكومة حكومة وحدة وطنية انفاذا لما نص عليه إتفاق الطائف.

هذا الكلام يعني أن لا حكومة في المدى المنظور. في حين أبلغ سمير الخطيب الوزير جبران باسيل، صعوبة قبوله بتكليفه تشكيل الحكومة. وفي معلومات ل”تلفزيون لبنان” أن باريس أبلغت بيروت أن المؤتمر الدولي الذي سيعقد بشأن لبنان بعد أقل من أسبوعين، قد تطيح به الأوضاع الحالية في لبنان، إذا استمرت على ما هي عليه، وإذا لم يكلف الرئيس الحريري بتشكيل الحكومة، إسوة بمقرارات مؤتمر “سيدر”.

بداية من الاحتجاجات المستمرة في يومها السادس والأربعين، ومسيرات “أحد الوضوح” لفت أنحاء بيروت والمناطق، وتظاهرتان على طريق قصر بعبدا انتهتا، وتم فتح الطرق المؤدية إلى القصر الجمهوري.

 

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

عطلة نهاية أسبوع جافة على مستوى الملف الحكومي، الذي لم يسجل على مساره أي حراك، باستثناء ما تردد عن اجتماع ليلي عقده المرشح لرئاسة الحكومة سمير الخطيب ورئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل.

هذا الجمود، عكسه وزير المال في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل، الذي أشار إلى استمرار الدوران في دائرة المناورات، محذرا من استغلال وجع الناس والحراك لتركيب مسار سياسي جديد، يحاول فيه البعض الانقلاب على انجازات الوطن.

أما البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، فأثار أزمة تشكيل حكومة انقاذ مصغرة، مستبعدا أن يتخذ قرار تشكيل مثل هذه الحكومة، القابضون اليوم على السلطة السياسية، وداعيا هؤلاء إلى الجلوس على طاولة حوار وجداني لانقاذ الدولة من الموت.

على الصعيد المعيشي، انفرجت أزمة البنزين ولو “على زغل”، فيما أزمة الدولار مستمرة، فهل تلجمها تعاميم واجراءات يرتقب أن يصدرها مصرف لبنان، تنفيذا لما تم الاتفاق عليه في الاجتماع المالي الثاني الذي عقد في قصر بعبدا الخميس الماضي؟.

 

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

مضى “أحد الوضوح” من دون أن يسجل أي وضوح على صعيد المشاورات المرتبطة بالحكومة.

الأكيد حتى الساعة، أن الأسبوع المقبل لن يكون أسبوع اعلان رئيس الجمهورية موعد الاستشارات النيابية الملزمة للتكليف، لأنه وبحسب المعلومات المتوافرة، كلما حلت عقدة، برزت عقد، وكأن كل ما يسرب عن إيجابية في التفاوض وصلت إلى حد التداول بالحقائب والأسماء، ليس سوى ملهاة أو حتى مناورة.

وهنا تقول المعطيات، أن المرشح الأكثر حظا للتكليف، أي سمير الخطيب وهو يقود ما يشبه المفاوضات بين جميع الأفرقاء، رميت أمامه عقدة جديدة عنوانها هذه المرة حقيبتا المالية والخارجية، ومن حصة من ستكونان في الحكومة العتيدة، وأن هذه العقدة ووجهت بطرح مضاد قضى بالتمسك بحقيبة الخارجية والداخلية، ما أطاح بكل الأجواء الايجابية التي ضخت في الساعات الماضية.

في المقابل، تقول مصادر أخرى أن العقدة ليست في الحقائب، إنما في موضوع لا يعرفه إلا قلة من المعنيين، في وقت تؤكد مصادر مقربة من الرئيس الحريري للـLBCI، أن الحريري أعطى دعمه المطلق للخطيب لتشكيل الحكومة، منذ طرح اسمه، وأن كل ما يجري من تفاوض مع الثنائي الشيعي لا علاقة للرئيس به، إنما هو مرتبط بالطرف المعني به فقط أي بسمير الخطيب.

وفيما يرتبط دعم الحريري للخطيب، بشكل الحكومة التي يقبل بها رئيس الحكومة المستقيل، تقول المصادر المقربة من “التيار الوطني الحر”، الذي التقى رئيسه جبران باسيل سمير الخطيب، إن باسيل يقدم كل التسهيلات اللازمة بغية الوصول إلى حكومة لا اعتراض عليها، لا من حيث نوعية الوزراء، ولا من حيث قبول الشارع بهم، ولا حتى من حيث تأمين الثقة النيابية لهم.

كل ما تقدم في خبايا التفاوض، يجعل الأمور تزداد صعوبة. والأخطر يظهر بوضوح أن سياسيينا وكعادتهم، تركوا كل مصائبنا وعادوا يتنازعون الحقائب، وكأن كل ما يجري في الشارع لا يصلهم. هذا في وقت يشتد فيه الخناق أكثر فأكثر حول رقاب اللبنانيين، الذين صدحت أصواتهم في الساحات اليوم، فيما خفت صوت ناجي في عرسال إلى الأبد، فناجي قرر التوقف عن الحياة لأنه مديون بحوالى 700 ألف ليرة.

من له أذنان للسماع فليسمع.

 

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

 

“أحد الوضوح” في الساحات، في موازاة “أحد الغموض” في الاستشارات. وطريق بعبدا المعبدة أمام المتظاهرين، ظلت غير سالكة للنواب المجهزين بسلاسل سياسية. فعلى دروب القصر معركة دفاع وهجوم، دارت بين حماة الرئيس، ومتظاهرين من أفواج حزب “سبعة”، مدعومين من العسكريين المتقاعدين وبعض المجموعات الناشطة في الحراك.

وفيما التوتر طبع تحرك بعبدا، كانت بقية الساحات تتخذ أشكال الوحدة، من المتحف والسوديكو ومصرف لبنان، وكلهم باتجاه وسط البلد. وسواء عند طريق القصر، أو الطرق الرئيسة الأخرى، فقد جاءت الشعارات مصوبة نحو الاستشارات، لكن القرار في شأن هذه الخطوة الدستورية، ظل في أدراج رئيس الجمهورية الذي لم يحدد الدعوة، على الرغم من أن أوساطه ووزراءه ونوابه، كانوا يؤكدون حصولها بداية الأسبوع الطالع.

وتجميد التشاور الملزم، تقابله مشاورات على خط التكليف، أجراها المهندس سمير الخطيب مع رئيس “التيار الوطني” الوزير جبران باسيل. ووفقا لمعلومات “الجديد”، فإن باسيل قدم التزاما للمرشح الخطيب، يتعهد فيه الخروج من أي تشكيلة، على أن يستكمل الخطيب حركة مشاوراته باتجاه خط الثنائي الشيعي. وبذلك يكون “استشاري” الدولة، قد دخل منطقة ترسيم الحدود السياسية للحكومة.

لكن “حزب الله” سيفاوض الخطيب وقلبه مع الحبيب، يطرح رؤيته لمهندس الحكومة، ويتطلع إلى الدكتور سعد، مفضلا الدائم على الموقت، والتصريحات السياسية لوزراء ومسؤولي “حزب الله”، كشفت عن الميول السياسية، كإعلان الوزير محمود قماطي أن الحزب لا يزال يرشح الحريري.

وتنسجم ميول “حزب الله”، مع تطلعات فرنسية جرى تسريبها صحافيا، عن نصائح من دارة ماكرون بإعادة تكليف الحريري، مع بعض المغريات الدولية ماليا. وحتى الساعة، فإنه سيترك للخطيب استنفاذ مهمته حتى الرمق الأخير، قبل الانتقال إلى الخطوة التالية، لكن المواطنين هم من يتحملون تبعات هذا الصبر.

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل