
في مشهد مبكي، وقفت فتاة ايزيدية، تدعى أشواق حجي، أمام مغتصبها الداعشي المعتقل في السجون العراقية، لتواجهه، وهو الذي اغتصبها واستعبدها لفترة طويلة وتعرضت على يديه لأبشع أنواع الانتهاكات الجنسية حين كانت في عمر الـ14.
وتوجهت اليه بالقول، “دمرت حياتي، كان عمري 14 عاماً عندما اغتصبتني، مارست بحقي أبشع أنواع الظلم، كنت بعمر أبنائك، سرقت أحلامي، اليوم دورك تعيش الظلم والقهر والوحدة”.
لم تتحمل الفتاة هذه الذكرى فأغمي عليها وسقطت أرضاً.
ووصلت أشواق، التي تبلغ من العمر 19 عاماً، إلى ألمانيا عام 2015 مع والدتها وأحد إخوتها، ضمن برنامج خاص أطلقته حكومة ولاية بادن فورتمبورغ الألمانية لجلب محتاجي الحماية من النساء الإيزيديات والأطفال الإيزيديين من شمال العراق، وذلك بعدما نجحت في الفرار من “الداعشي أبو همام” الذي اشتراها بمئة دولار واستعبدها لمدة عشرة أشهر في الموصل.
https://twitter.com/ouftouftouft/status/1200843661220732929