
اعتصم عدد من المحتجين عند العاشرة من صباح اليوم الإثنين، أمام مكتب جرائم المعلوماتية على بولفار كميل شمعون، استنكارا لاستدعاء النيابة العامة عددا من الشباب للتحقيق معهم في مكتب الجرائم المعلوماتية على خلفية منشورات نشروها عبر “فيسبوك” تندد باعتداء عناصر حزبية على المنتفضين في النبطية.
وتحدث المحامي مازن حطيط باسم المجموعة قائلا، “نحن هنا لأنه تم استدعاء مجموعة من الشباب إلى مكتب جرائم المعلوماتية بسبب بعض ما تم نشره على الفيسبوك، ولا نعرف لغاية الان ما هي طبيعة الادعاءات في حقهم، لكننا نعرف انهم من منطقة النبطية وتعرضوا لاعتداءات من جهات معروفة كانت وجوهها سافرة، ولقد سقط جرحى من قبل الشبان الذين تم استدعاؤهم، وللاسف لم نر القضاء يتحرك تجاه المعتدين بل كان هناك اخبار مقدم وتم حفظه. فنحن هنا لنشجب سياسة الكيل بمكيالين، ونحن هنا كمعتصمين وكمواكبة للشبان ولمتابعة الملف”.
وتستمر الثورة لليوم الـ47 على التوالي، إذ يطالب المتظاهرون بحكومة اختصاصيين مستقلين تنقذ البلاد من الأوضاع الراهنة.