
وردا على إصرار رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري، تماما كما االثوار، على تشكيل حكومة إختصاصيين خالية من الوجوه السياسية، لا سيما تلك المصنفة “استفزازية”، نبهت المصادر إلى “أننا لا نعرف من سيسمي الوزراء الاختصاصيين، مشيرة إلى أن “إذا كان رئيس الحكومة المستقيل يستطيع تحمل تبعات ذلك، فنحن لن نكون مسؤولين عنه”، ومذكرة بأن “اتفاق الطائف نقل صلاحيات رئيس الجمهورية إلى مجلس الوزراء مجتمعا وليس إلى شخص رئيس الحكومة”، في ما يمكن اعتباره سهما في اتجاه بيت الوسط.
