
أفادت مصادر “الجديد” بان “الحكومة المقبلة تكنوسياسية من أربعة وعشرين وزيراً تتوزع بين ستة سياسيين كوزراء دولة وثمانية عشر بين تكنوقراط والحراك”.
وأكدت المصادر “عودة حتمية لوزير المال علي حسن خليل ووزير الشباب والرياضة محمد فنيش ووزير الدولة لشؤون الرئاسة سليم جريصاتي كوزراء دولة في الحكومة المقبلة مع تمسك رئيس مجلس النواب نبيه بري بوزارة المال ورئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري بوزارة الداخلية ووزير الخارجية جبران باسيل بوزارة الطاقة”.
وشددت على أنه “سيكون للحراك الشعبي ثلاثة مقاعد في الحكومة المقبلة ومقعدين للدروز وإذا رفض رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط المشاركة يذهب مقعد منهما الى الحزب الديمقراطي والآخر الى الحراك”.
وأوضحت أن “الحصة المسيحية في الحكومة المقبلة هي سبعة مقاعد للتيار الوطني الحر ورئيس الجمهورية، ومقعد للطاشناق ومقعد للمردة وثلاثة مقاعد للحراك وهي المقاعد التي كانت مخصصة للقوات”.
أما مقاعد المسلمين في الحكومة المقبلة، فأشارت المصادر على أن توزيعها سيكون على الشكل التالي: “خمسة للشيعة ثلاثة منها للرئيس بري واثنان لحزب الله وخمسة للسنة ورئيس الحكومة سمير الخطيب ومقعد لتيار المستقبل وهي وزارة الداخلية ممثلة في تكنوقراط”.