.jpg)
قالت مصادر معنية لـ”النهار”، إن “ثمة مسألة تشغل الشارع السني، وخصوصاً على مستوى رؤساء الحكومات السابقين والنخب السياسية والدينية في الطائفة التي لا تخفي جملة من الاعتراضات على المقاربة التي يقدّم سمير الخطيب عبرها، وان هذا المشهد لم تعرفه طريقة تأليف الحكومات قبل الطائف، وخصوصاً بعده، اذ بات موقع الرئاسة الثالثة في وضع أفضل على مختلف الصعد.
وتحدثت المصادر ذاتها عن موجة استياء واسعة يصعب القفز فوقها، الامر الذي يبقي الاحتمالات السلبية قائمة في موازاة السعي الى استعجال بت التكليف والتأليف في مسار واحد خلافاً لكل الاصول.