
عمد أصحاب المهن والمؤسسات في المدينة الصناعية الأولى في صيدا الى اغلاق ابواب محالهم “احتجاجا على حالة الركود والشلل التي اصابت هذا القطاع جراء الأوضاع الراهنة وارتفاع اسعار قطع الغيار الصناعية بسبب ازمة الدولار وتراجع السيولة لدى المواطنين بحيث لم يعد بإمكان اصحاب هذه المؤسسات دفع اجور عمالهم ولا ايجارات محالهم ولا رسوم الكلفة التشغيلية لها”.
وشمل هذا التحرك كافة المصالح الصناعية من محال نجارة وموبيليا وحدادة وبويا وتصليح وقطع غيار سيارات وتركيب صناديق شاحنات وغيرها. وتضامن عدد من العمال مع اصحاب المصالح وأعرب بعضهم عن قبولهم بأن يقبضوا نصف اجر يومي او اسبوعي تحسسا مع ارباب عملهم “لأن كل المصالح الصناعية متوقفة”.