المطلوب حكومة أخصائيين في “جراحة الاقتصاد”

في ظل الثورة القائمة منذ 50 يوماً على الفساد والهدر والمعيشة الصعبة في لبنان، تتوالى اخبار اقفال بعض الشركات أبوابها نظراً للحالة الصعبة التي وصلت إليها البلاد، وهناك مصروفون من العمل أصبحوا بلا رواتب وحتى البعض منهم قد يصبح بلا سقف يأويه، في حين ان اهل السلطة في واد آخر يغني كل منهم على ليلاه.

ويجمع عدد من الخبراء الاقتصاديين، استطلع موقع القوات اللبنانية الالكتروني اراءهم حول الوضع الاقتصادي والمعيشي، على ان أي حكومة مقبلة غير قادرة على إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل 17 تشرين الأول، “والسبب ان السياسة الاقتصادية التي كانت متّبعة على مدى 30 عاماً كارثية، وليس بمقدور أي حكومة انتشالنا من المأزق الذي وضعنا فيه”.

وأضاف هؤلاء، ان لبنان بحاجة إلى حكومة أخصائيين في “جراحة الاقتصاد”، واشخاص لديهم الخبرة والقدرة على وضع سياسة انقاذية لتفادي الانهيار الكبير، وبعد يجب التوجه إلى سياسة الوقوف على حافة الهاوية والعمل لوضع حواجز اقتصادية كي نبتعد عن الهاوية. ولفت بعضهم إلى ان البلاد أصبحت بحاجة إلى قديسين لا اختصاصيين فقط، والوضع أشبه بالموت السريري.

واعتبروا ان انقاذ الاستثمارات في لبنان مستحيل، وأصحابها بخسائر فادحة لا يستطيع احد التعويض لهم، “ونحن مقبلون على ازمة اقتصادية مفتوحة، فالمدارس يرجح ان تنهي عامها الدراسي، وهذا امر مؤسف، وأزمة البنوك لا يبدو ان هناك حلاً قريباً لها في الأفق، لأن الأموال غير متوفرة.

وتابع هؤلاء أن “الموازنة موجودة، لكن لا يوجد أموال، ومن هنا أي حديث عن تحسن الأوضاع في المدى القريب هو كلام في الهواء، ويجب مصارحة اللبنانيين بأن الاتي أسوأ من الذي نعيشه اليوم”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل