
دعا الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي إلى “التبصر ملياً قبل الإقدام على التكليف ثم التأليف، أو العكس كما هو حاصل، بدون الأخذ في الاعتبار العنصر الطارئ والحاسم المتمثل بانتفاضة اللبنانيين”.
وقال في تصريح: “لم يعد النمط التقليدي في استمزاج الكتل السياسية وإجراء مقاصة للتحاصص بينها مجدياً في الترويج لأي تشكيلة، لأن هذه الكتل لم تعد تتمتع بالثقة الشعبية على أساس انتخابات 2018، وهذه حالة تشهدها دول كثيرة تعمد إلى إعادة اختبار ثقة الناس بعد وقت قصير من الانتخابات، ومرت سنة ونصف في لبنان كانت كافية لاهتزاز هذه الثقة”.
أضاف: “لذلك، يتوجب الأخذ بإرادة القاعدة الشعبية التي تعبّر عن نفسها في الساحات وتصر على حكومة من خارج القيد السياسي المتناسل منذ عقود، لئلا تتعرض أي تشكيلة تقليدية للسقوط قبل أن تبلغ ساحة النجمة لنيل ثقة مجلس النواب الذي بات في معظمه منزوع الثقة الشعبية”.