#adsense

الاستشارات تشرذم “لبنان القوي” 

حجم الخط

 

لا تزال الانشقاقات داخل تكتل “لبنان القوي” تظهر إلى العلن عند كل استحقاق وطني، آخرها الاستشارات النيابية الملزمة يوم الإثنين.

وفي الوقت الذي اتخذ فيه معظم التكتلات والنواب المستقلين قراراً داعماً أو رافضاً للمرشح الأول سمير الخطيب، وفيما أعلن تكتل “لبنان القوي” دعمه صراحة للخطيب، برزت مواقف بعض نواب “لبنان القوي” والخارجين منه، مخالفة لقرار التكتل.

وأعلن النائب ميشال ضاهر في تغريدة مساء امس الخميس عدم مشاركته في الاستشارات النيابية إذا كان الخطيب المرشح الوحيد لرئاسة الحكومة “بغض النظر عن موقف حلفائي في تكتل لبنان القوي وذلك انسجاماً مع قناعاتي الشخصية”.

من جهته، النائب شامل روكز الذي أعلن مقاطعته لاجتماعات تكتل “لبنان القوي” منذ فترة، قال لـ”المركزية” إنه سيشارك في الاستشارات منفرداً ولن يسمي الخطيب.

اما النائب المستقيل من “لبنان القوي” نعمة فرام، وجّه للمواطنين دعوة عبر “فيسبوك” لمشاركته الاسم الذي يريدون تسميته خلال الاستشارات.

فيما، أعلن نائب تكتل “لبنان القوي” ميشال معوض مشاركته في الاستشارات بصفته رئيس حركة الاستقلال، لا نائباً في “لبنان القوي”، ما يعني انه قد لا يلتزم بقرار تكتله بتسمية الخطيب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل