#dfp #adsense

أوبك تخفض الإنتاج بمقدار 500 ألف برميل يومياً

حجم الخط

 

أعلن أعضاء منظمة أوبك وشركاؤهم، بما في ذلك روسيا، اليوم الجمعة، في فيينا أنهم اتفقوا على زيادة خفض إنتاجهم النفطي، بما لا يقل عن 500 ألف برميل إضافية يومياً لدعم أسعار الخام.

وأكد بيان عقب اجتماع في فيينا أن هذا التخفيض سيرفع الحد من الإنتاج إلى 1,7 مليون برميل يومياً للمجموعة التي تضم 24 دولة اعتباراً من الأول من كانون الثاني 2020.

وأوصت اللجنة الوزارية لمراقبة خفض الإنتاج المكونة من دول أوبك وحلفائها وفي مقدمتها روسيا، وهو التحالف المعروف باسم “أوبك+”، بواحد من أعمق تخفيضات إنتاج النفط لدعم أسعار الخام ومنع تخمة المعروض، وذلك بنحو 500 ألف برميل يوميا، ليصبح إجمالي الخفض 1.7 مليون برميل يوميا حتى نيسان المقبل، وسيمثل ذلك 1.7% من الإمدادات العالمية.

بينما أشار وزير النفط السعودي إلى أنه لا يمكن القول: “إننا توصلنا لاتفاق قبل الاجتماع مع الدول غير الأعضاء في أوبك”.

وقال مصدر إن تخفيضات إنتاج أوبك+ الإضافية البالغة 500 ألف برميل يوميا تنطوي على خفض من أوبك بنحو 340 ألف برميل يوميا، وخفض من المستقلين بواقع 160 ألف برميل يوميا.

وتستكمل اليوم الجمعة الاجتماعات الوزارية بعقد الاجتماع السابع لدول “أوبك” وخارجها برئاسة وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان ونظيره الروسي ألكسندر نوفاك لبحث سبل تطوير الشراكة بين الجانبين بعد انطلاق التعاون في عام 2017، وتوقيع ميثاق خاص في الاجتماع الوزاري في تموز الماضي.

وشهد مقر “أوبك” انعقاد الاجتماع الوزاري لمنظمة أوبك رقم 177 برئاسة فنزويلا وحضور وزراء الدول الـ14 الأعضاء في المنظمة بمشاركة محمد باركيندو الأمين العام للمنظمة، بحسب ما ورد في صحيفة “الاقتصادية”.

واجتمع وزراء السعودية وروسيا والكويت والإمارات والجزائر وعُمان قبيل اجتماع “أوبك” أمس، فيما رحب الاجتماع بالأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة في أولى مشاركاته بصفته الجديدة، كما وجه الشكر إلى المهندس خالد الفالح وزير الطاقة السابق.

وقال الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، إنه يشعر براحة إزاء اجتماع هذا الأسبوع، وذكرت وزارة الطاقة الروسية أن ألكسندر نوفاك وزير الطاقة الروسي، اتفق مع الأمير عبدالعزيز على مواصلة التعاون في مجال الطاقة بين روسيا والسعودية.

من جانبه، أوضح وزير الطاقة الروسي في تصريحات للصحافيين عقب مشاركته في أعمال اللجنة الوزارية لمراقبة خفض الإنتاج في دورتها السابعة، أن بلاده تعمل على تعزيز الشراكة مع “أوبك”، وتلتزم بخطة خفض المعروض وتحسين مستويات المطابقة للوصول إلى توازن السوق في العام المقبل.

وأضاف نوفاك أن التخفيضات ستستمر حتى نهاية الربع الأول من 2020 وهو إطار زمني أقر مما اقترحه بعض وزراء “أوبك” الذين دعوا إلى تمديد الإمدادات حتى حزيران أو كانون الأول 2020، ومن الناحية النظرية يمكن لـ”أوبك” أن تتخذ قرارا بالموافقة على إطار زمني أطول مما تقرره “أوبك +”.

وقال نوفاك: “خلصنا إلى أنه من أجل أن نتجاوز بأمان فترة الطلب الموسمي في الربع الأول من 2020 فإنه يمكن التوصية بأن تنفذ الدول خفضا إضافيا يصل إلى 500 ألف برميل يوميا”، مشيرا إلى أن وزراء “أوبك” والمنتجين غير الأعضاء في المنظمة سيجتمعون مجددا في آذار.

وتعهدت روسيا غير العضو في المنظمة بخفض الإنتاج بنحو 228 ألف برميل يوميا، في الوقت الذي تجد فيه الشركات الروسية صعوبة في خفض الإنتاج خلال أشهر الشتاء بسبب انخفاض درجات الحرارة.

وتوقع مصدر مطلع أن تتوصل روسيا و”أوبك” على الأرجح إلى اتفاق، مضيفا أنهما بحاجة فقط إلى تسوية بضع مسائل قائمة، وإحدى النقاط الخلافية بالنسبة لروسيا هذه المرة هي كيفية حساب إنتاجها النفطي. وتصنف موسكو إنتاجها من المكثفات على أنه منتج فرعي لإنتاج الغاز، بينما لا يفعل المنتجون الآخرون ذلك.

ومع زيادة الإنتاج الروسي من الغاز والمكثفات، تراجع التزامها بالمستوى المستهدف لإنتاجها في “أوبك +”، وتريد موسكو أن تحسب “أوبك +” أداءها دون المكثفات.

وأشار وزير الطاقة الروسي إلى أن لجنة “أوبك +” أوصت باستبعاد أرقام مكثفات الغاز والبالغة 760 ألف برميل يوميا من مراقبة الإنتاج الروسي، مضيفا أن كل أعضاء التحالف وافقوا على توصية اللجنة بشأن مكثفات الغاز، وأن هذه التوصية تنطبق على كل أعضاء المجموعة غير المنتمين إلى “أوبك”.

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل