
توجه عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي إلى أهالي منطقة دير الأحمر، “منذ إعطائي ثقتكم، ومن خلال التواصل مع السلطات المحليّة في المنطقة، برزت عدّة مسائل ومشاكل طُرحت في سبيل ايجاد الحلول لها، من بينها مشكلة النفايات”.
وأكد في بيان صادر عنه اليوم الاثنين، أن “الوضع الذي كان سائدًا في ما خص هذه المشكلة، وصفتموه وانا معكم بمطمر الموت، لأن النفايات منذ ما يقارب الثلاث سنوات كانت توضع في هذا المطمر وتُحرق ما تسبب بكل أنواع التلوث في الهواء والتربة، فيما الروائح المنبعثة كانت تقض مضاجع كل سكان المنطقة”.
وأضاف، “في إطار التعاون مع اتحاد البلديات وكل المعنيين بهذا الملف، وبعد السعي تمكنا من الحصول على تمويل من جهتين مانحتين: اليابان وهولندا (وهما دولتان تعطيان اهمية كبيرة للبيئة ومن هنا كان الاهتمام بالتمويل)، بالتعاون مع وزارة البيئة والـUNDP.
وأكد أن “كل الأخبار التي يتم التداول بها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعيدة كل البعد عن الحقيقة”، مشيراً إلى أن الحقيقة هي التالية:
1- انطلاقا من المشكلة الموجودة، جزء من التمويل يخصص لمعالجة ما خلفه المطمر من ضرر.
2- ايجاد معمل للفرز (فرز النفايات).
3- المطمر يضم العوادم فقط وبشروط بيئية وصحية بمعايير عالمية.
4- كل النفايات العضوية لن توضع في المطمر بل تم الاتفاق على ترحيلها الى شركة تصنع الاسمدة بعد فرزها من المعمل.
بالتالي كل مصدر للتلوث تم ضبطه وليس كما كان يحصل سابقًا.
وأوضح حبشي، “لان ثقتي وثقتكم معدومة بالإدارات العامة وشركات التلزيم، بعدما اختبرناهم في محطة ايعات، عملنا على دفتر شروط ومواصفات عالمية ولكن اصرينا على ان تكون ادارة معمل الفرز والمطمر محلية اي ان من يديره فعليا هو اتحاد البلديات مع بلديتي بشوات وبرقا. بذلك نكون مسؤولين عن أنفسنا وتجاه أنفسنا ويترك لنا كل المجال لأن نقوم بالعمل الصحيح ويكون في متناول ايدينا ان نقفله في حال لم يعمل بالطريقة اللازمة”.
وأكد ان “دفتر الشروط والمواصفات وكل الاتفاقيات في متناولكم، يمكنكم الاستفسار عنها لدى اتحاد البلديات، او شركة الارض او وزارة البيئة للاطلاع على التفاصيل”، معتبراً أن ما “يحصل هو حلّ لمشكلة النفايات في المنطقة التي كنتم تعانونها وستكمل هذه المعاناة إذا لم نبادر لحلّ علمي وصحي”.
وتابع، اننا “ننتقل من مطمر الموت الذي كنتم تعيشونه نحو حلّ علمي وصديق للبيئة، لذلك لا يجب التعاطي مع هذه المسألة على انها عنزة ولو طارت”.
وأضاف، إننا “اذ نقترح هذا الحل، أجد نفسي منفتحاً على كل الاقتراحات العلمية والمنطقية بعيداً عن المصالح الخاصة الضيقة او الشعبوية. لذلك ادعو كل من لديه ملاحظات علمية بالتواصل معنا”.