.jpg)
تظاهر مواطنون وأنصار مجاهدي خلق الإيرانية في ستوكهولم تضامنًا مع انتفاضة الشعب الإيراني ومدن الانتفاضة.
ودعا المتكلمون والمتظاهرون إلى ادانة أعمال القتل التي ارتكبها نظام الملالي ومحاكمة ومعاقبة المسؤولين عنها وأعلنوا عن دعمهم لدعوة السيدة مريم رجوي لإرسال بعثة أممية إلى إيران لتقصي الحقائق وتقديم المجرمين ضد الإنسانية للعدالة.
وقالت المحامية والحقوقية السويدية مارينا روزينغ في التظاهرة إن الأحداث التي تحدث في إيران مؤلمة، وهذا طبعًا يحدث منذ 40 عامًا في إيران، هذا النظام قائم على السلطة بأعمال القتل هذه، سمعت روايات فظيعة خلال هذه المدة.
وأكدت أن “ما حدث منذ يوم 15 تشرين الثاني كان جائرًا للغاية. نحن رأينا فقدان الكثير من الأرواح، وسعينا لمدة 40 عاما بشتى الطرق أن نساوم. ولكنه حان الوقت لكي نغلق سفارة النظام الإيراني في السويد”.
وحملت إحدى اللافتات بعض العبارات التي أدانت قمع النظام وجرائمه، إذ أشارت إلى أن قوات الحرس التابعة للنظام قتلت حتى الآن أكثر من ألف من المحتجين في إيران، وجرحت أكثر من 4 ألف شخص، واعتقلت 12500 شخص منهم.
وحذر المتظاهرون من التعذيب والمجازر التي ترتكب ضد المنتفضين المسجونين في إيران، وطالبوا الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي الضغط على النظام، وأخذ زمام المبادرة لإنقاذ حياة سجناء الانتفاضة.