
في جريمة وحشية أخرى، قام النظام الإيراني بقتل مواطن كردي تحت التعذيب، هو كاوه ويساني، الذي تم اعتقاله خلال الانتفاضة الأخيرة.
كاوه من قرية خامسان التابعة لمدينة كامياران، وهو من سكان سنندج، الذي اعتقلته قوات الأمن خلال مظاهرة حاشدة جرت أخيراً في سنندج يوم الأحد، فقد حياته تحت تعذيب النظام الإيراني.تم العثور على جثة المواطن الكردي في باباريز في ضواحي سنندج يوم الجمعة الماضي، وكانت آثار تعذيب وكدمات بادية على جسده.
ليست هذه هي المرة الأولى التي يُقتل فيها مواطن إيراني أثناء اعتقاله، وقبل ذلك، تعرض جواد خسروياني، الذي اعتقل من قبل جهاز المخابرات في خرم بيد في 30 آب، للضرب حتى الموت لإجباره على الاعتراف.في وقت سابق، أخبر مسؤول أمني نبأ وفاة المواطن العربي الأحوازي بنيامين البوغبيش لعائلته يوم 26 تموز. كان بنيامين قد قبض عليه في 26 أيار من قبل ضباط المخابرات مع شقيقه، محمد علي البوغبيش. وأصدرت منظمة العفو الدولية بيانًا حثت فيه النظام الإيراني على إجراء تحقيق فعال ونزيه في وفاة السجين.
خلال انتفاضة الشعب الإيراني في حزيران 2018 ، قتل النظام الإيراني أكثر من 40 من الشبان المحتجزين تحت وطأة التعذيب، مدعيا أنهم انتحروا في السجن ولكنه لم يخدع أحدًا.
ونشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسماء عدد آخر من شهداء انتفاضة الشعب الإيراني. وبلغ عدد شهداء الانتفاضة في إيران التي عمّت 189 مدينة إيرانية أكثر من 1000 شهيد. وبذلك بلغ عدد الشهداء الذين تم الإعلان عن أسمائهم 400 شهيدًا حتى الان.
وحيّت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي أرواح الشهداء، ودعت مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى إدانة هذه المجزرة الكبيرة وإلى التحرك الفوري لوقف هذه الجريمة ضد الإنسانية وإطلاق سراح المعتقلين.
كما ناشدت الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إرسال بعثة إلى إيران على وجه السرعة لتقصي الحقائق بشأن أبعاد هذه الجريمة ضد الإنسانية وزيارة السجون واللقاء بالمعتقلين. وأكدت أن على المجتمع الدولي أن يطرد هذا النظام الاستبدادي الحاكم من الأمم المتحدة وأن يقوم بتقديم كل من المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس حسن روحاني وآخرين من قادة النظام للعدالة.