شدياق: أتمنى صمود الحريري بوجه باسيل

أكدت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية في حكومة تصريف الأعمال مي شدياق أن “البلد يمشي “بالمقلوب” وبدلاً من اعتقال المعتدين على المتظاهرين، نرى أنهم يعتقلون المتظاهرين أنفسهم”.

وأضافت شدياق عبر “mtv”، “كنت ثائرة من داخل الحكومة وصرخت طويلاً بما يخص الموضوع الاستراتيجي، أما عن إدارة الدولة وكوزراء قوات اعترضنا ورفعنا الصوت على مخالفة القانون وطالبنا بوقف المعابر غير الشرعية وسواها”.

واعترفت شدياق أن “هناك أكثرية معينة موجودة في مجلس الوزراء وهناك قرارات يمكن ألا نستطيع التأثير عليها، ولكن من جهة أخرى عندما يقف وزير ويطالب بالذهاب الى سوريا ونقف بوجهه ونمنع هذا الأمر فذلك يعني اننا نغير من الداخل”.

وتمنت ان “يصمد رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري أمام جبران باسيل لأنه يريد حكومة تكنوقراط”. وقالت، “بعض الوزراء يتصرفون وكأن شيئاً لم يكن ومستمر بنهجه القديم”.

وتساءلت شدياق، “لماذا كان علينا أن نتقبل عندما قال البطريرك أن هناك 4 أسماء هي الأفضل لرئاسة الجمهورية، ولا نتقبل ما قالته دار الفتوى؟ والقادر على كسر قرار دار الفتوى ليتفضل”.

وشددت على أن “المطران عطالله حنا لا يمثلني وليهتم بشؤونه، والمطران الياس عودة ليس مع أي طرف سياسي وكلامه بالطبع يمثلني وكان يتحدث ضمن إطار معين وهو جملة اغتيالات طاولت كثيرين وصولاً لي أنا”.

وأشارت الى ان “حكومة التكنوقراط ستتألف من اسلام ومسيحيين ويؤسفني أن أقول هذا الأمر ولكنها الحقيقة”.

واعتبرت شدياق أنه “في هذا الظرف لا بد من اتخاذ مصرف لبنان بعض التدابير ولكن “يا ريت ما وصلنا لهون” وأنا مع بقاء لبنان بلد اقتصادي ليبرالي”.

ودعت “لوضع زينة الأعياد في المناطق اللبنانية ولتضاء على حساب كهرباء الدولة، ولا لحرم اللبنانيين من فرح العيد”.

وأوضحت شدياق أن “هناك ضيقة اقتصادية وبعض المؤسسات استفادت من الموضوع لتخفيض الرواتب أو طرد موظفين. المصيبة على الجميع، على صاحب العمل وكذلك الموظف”.

ولم تخف شدياق عدم رضاها على الشركة التي فازت بمناقصة البنزين، وقالت، “طبخة مناقصة البنزين لا تدخل رأسي، هل كان الهدف جلب شركة جديدة أو تسهيل الأمور على المواطنين”. وقالت، “بعض الوزراء يقومون بأكثر من تصريف الأعمال”.

وشددت على اننا “نحن الثورة، لا نركب موجتها لأن مطالب الثوار هي مطالب القوات التي رفعها رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع في 2 أيلول”.

وتابعت، “الوقائع تثبت من يقول الحقيقة نحن أو الوطني الحر الذي يحاول تخريب الثورة، وكنا أول المعترضين على الوضع الحالي”.

وشكرت شدياق “كل من يقدم لنا مساعدات إنسانية ولكنني أتأسف للوضع الذي وصلنا إليه”.

ولفتت شدياق إلى أنه “يجب أن يتمكن المواطن من التعبير عن رأيه بكل حرية، والبعض يعتبر إذا تمكنت المرأة على الكلام تنتفي القيود والبعض يعتبر أنه إذا تم اسكات المرأة فذلك يعني أنه لم يعد هناك من أحد معصوم”.

وقالت، “أختلف مع ديما صادق بكثير من المواقف لكن احترام رأي الآخر واجب وانا حذرتها لأني تعرضت ولا أتمنى السوء لأحد”.

وختمت، “الوضع في البلد لا يطمئن خصوصاً عندما نرى أولادنا مشروع هجرة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل