.jpg)
قالت مصادر “الأنباء الكويتية” ان مسار الامور كان يقتضي اجراء الاستشارات النيابية امس، ليسمى الرئيس سعد الحريري مجدداً، ثم يغادر الى باريس ليكون حاضراً في اجتماع الامناء العامين لوزارات الخارجية في مجموعة الدول المانحة.
وجاء تأجيل الاستشارات الى الاثنين المقبل بمنزلة رد من القصر الجمهوري على ما جرى من ادخال للدين في صلب العملية السياسية، في خطوة غير مسبوقة، تمثلت بتسمية مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان من سيكلف بتشكيل الحكومة، ما شكل اختزالاً لدور مجلس النواب او تجاوزا له ولاتفاق الطائف ضمنا.