
أكد الأمين العام لوزارة الخارجية هاني شميطلي، أن الدول المشاركة في اجتماع مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان هي بعض الدول الخارجية والعربية والهيئات المالية والمنظمات الدولية المعنية في لبنان.
وأوضح أن التعديلات التي طرأت على البيان الختامي عكست حقيقة ما جرى في الاجتماع، “وبالتالي كان الجو إيجابياً من قبل مجموعة الدعم وحرصنا على ما إذا كان هناك أي لغة مبهمة في البيان لتعديلها بطريقة أوضح”.
وعن مهلة الـ6 أشهر الملزم بها لبنان لتشكيل حكومة واجراء الإصلاحات، نفى شميطلي وجود أي مهلة والزام لبنان بأي مهل، “فالجو إيجابي وهناك رغبة لبنانية قبل أن تكون دولية”.
وأضاف، “هناك حل وطريقة للوصول إلى الحل والمقاربة كانت إيجابية في الاجتماع وليس هناك حلول سحرية وكان هناك نوع من تقدير لمشاركة المؤسسات اللبنانية لأن الإصلاح سيكون مؤسساتي”.
وحول ما إذا تطرق الاجتماع إلى شكل الحكومة “تكنوقراط أو تكنوـ سياسية”، نفى الأمين العام الأمر، مشيراً إلى أننا “لن نسمح لأنه موضوع سيادي وشأن داخلي يخص اللبنانيين وحدهم”.
وبشر اللبنانيين أن المجتمع الدولي أعطى رسالة إيجابية بعدم ترك لبنان، وهناك نوع من احتضان للبلد.
ولفت إلى أن السفير المكلف بمتابعة مؤتمر سيدر، بيار دوكان، قال إن “أموال سيدر قائمة ومستمرة لأنها إصلاحات تغذي إصلاحات”. وطمأن شميطلي اللبنانيين مؤكداً أن “هذا الاجتماع ناجح ويبنى عليه”.