.jpg)
استنكر مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية “سكايز” (عيون سمير قصير) الاعتداءات الميليشيوية المغلّفة ببذّات أمنية على المتظاهرين السلميّين. واعتبرها جريمة متعمّدة وموصوفة وتتطلّب المحاسبة الفورية. وطلب من النيابات العامة التحرك فوراً واعتبار مقاطع الفيديو والصور الحية عن الإعتداء الوحشي بمثابة إخبار ودليل حسّي يُدين المعتدين ويجرّمهم وينسحب ذلك على المسؤولين عنهم الذين أعطوا الأوامر بالاعتداء.
ولفت “سكايز” في بيان نظر المعنيين إلى أن الاعتداء السافر على الصحافيين والمتظاهرين أمس والانقضاض عليهم وعلى سياراتهم بوحشية بالهراوات لم يحدث خلال الاعتصام أو التظاهر أمام منزل أي مسؤول أو مؤسسة عامة أو خاصة، بل خلال مرورهم في وسط الطريق العام في العاصمة بيروت “أم الشرائع” وليس في زقاق أو حي فرعي أو قرية صغيرة ليستفز ساكنيها، ما يدلّ على النية الجرمية لدى المعتدين وعن سابق تصوّر وتصميم وترصّد، وهي تصل إلى حدّ الكمين ومحاولة القتل العمد، لِما بدا من وحشية في الاعتداء والعدد الكبير من العناصر المعتدية التي كانت ترتدي الزي العسكري الأمني ولكنها كانت تقوم بواجب آخر غير الواجب الأساسي والطبيعي للقوى الأمنية الفعلية والحقيقية وهو حماية الناس ولا سيما خلال تعبيرهم السلمي والحضاري عن رأيهم ومطالبتهم بحقوقهم. وسأل: “من يُحرّك المئات من هؤلاء العناصر ولأي أهداف متستّراً بغطاء الدولة والقانون؟”.