لا مساعدات للبنان بعد التصريح الإيراني؟

 

علّقت مصادر دبلوماسية غربية على كلام مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء مرتضى قرباني، الذي قال إنه “في حال ارتكبت إسرائيل أصغر خطأ تجاه إيران، سنسوّي تل أبيب بالتراب انطلاقاً من لبنان”، معتبرةً أن استمرار اعتبار إيران، لبنان صندوق بريد وساحة لتوجيه تهديداتها ورسائلها، يزيد تعقيد الأمور في البلاد.

وأشارت المصادر إلى أن غياب السلطات الرسمية اللبنانية عن أي رد رسمي على هكذا كلام يؤكد للمجتمع الدولي تماهي هذه السلطة مع المشروع الإيراني الذي يراه الغرب مشروعاً مزعزعاً لاستقرار دول المنطقة. وبالتالي هذا الأمر وحده كفيل بإبعاد أي مساعدات محتملة إلى لبنان.

وشددت على أن حزب الله تعتبره معظم الدول الغربية تنظيماً إرهابياً وأن إمساكه الكامل بقرار الحرب والسلم وتماهي وزارتَي الخارجية والدفاع معه يشكل عائقاً كبيراً لتقبل المجتمع الدولي، طلبات إغاثة لبنان من أزمته الحادة.

المصدر:
اندبندنت عربية

خبر عاجل