.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
شاركت رئيسة جهاز تفعيل دور المرأة في حزب القوات اللبنانية مايا الزغريني في المنتدى الإقليمي لمكافحة التمييز في التشريعات في تونس، بدعوة من المبادرة النسوية ألاورومتوسطية مع أعضاء ائتلاف مكون من تسعة من منظمات حقوق المرأة في الجزائر ومصر والأردن ولبنان والمغرب وفلسطين وتونس.
وكانت للزغريني كلمة في المنتدى جاء فيها: “المشوار مازال طويلاً بل أنه في بداياته الأولى حتى تتغير العقلية، وتصبح المرأة إنسانا وكيان اعتباري ثابت، لا يمكن في أي وقت التنازل عن حقوقه والتضحية بمكتسباته. إن إيجاد الحلول الشافية من حالة العنف ضد المرأة يتطلب عملاً وجهداً يتراكم في ضمير البشرية، ويزيل كافة التراكمات والموروثات المنتجة والمحفزة له، والتي استقرت منذ ما لا يمكن تحديد بداياته، وفي سبيل ذلك سيكون لكل مرحلة ولكل زمان ومكان أولويات عمل تتراكم لتصب في تحقيق الهدف”.
وأضافت، “اليوم بعد أن بات الضوء أكثر تسليطاً على قضايا العنف ضد المرأة، ورغم سعي المنظمات الدولية والمؤسسات الأهلية والجمعيات والنساء الناشطات الحقوقيات لرفع الصوت حول هذا الموضوع، فإن مسألة العنف ضد المرأة تظل قضية عالمية، ويبقى لليوم العالمي لمكافحة العنف ضد المرأة أهمية كبرى في إطار العمل الجاد والحقيقي من أجل وضع خطط عالمية تقضي بوقف كل عنف يُمارس في حق أية إمرأة في أي بلد كان”.
وتابعت، “هذا وتسعى العديد من الدول إلى اعتماد قانون خاص بقضايا العنف ضد المرأة. وعلى الرغم من الجهود المبذولة من أجل التصدي لهذه الظاهرة فإن واقع الحال يؤكد أنه ما زال يتعين القيام بجهود جبارة للقطع مع السلوكيات التي تعتمد العنف الأسري الذي يحتاج إلى تحرك الجميع بشكل سريع وجدي لوقف إرتفاع معدلاته. فاليعلو صوتنا نحن النساء في كل مكان، رافضات العنف بكل أشكاله وتجلياته مهما كان مصدره قريبا لانتمائنا العائلي أو الروحي. ولنردد جميعنا: لا، لا ثم لا لكل أشكال العنف ضد المرأة في أي مكان من الأرض”.