.jpg)
سأل مصدر في تيار “المستقبل” كيف يمكن للتيار الوطني الحر ان يكون معارضاً ورئيس الجمهورية الحالي ميشال عون هو رئيسه السابق، قائلا: “قد يكون هذا الموقف هو آخر خرطوشة لديه”.
وفي هذا السياق، حذر المصدر من ان يكون الطرف الآخر هدفه تفشيل الحكومة، فعندها البلد يتجه الى مزيد من الانهيار، فلا يبقى شيئا للرئيس كي يحكم.
وعن موقف حزب الله، اشار المصدر الى ان اطلالة الامين العام السيد حسن نصر الله المرتقبة يفترض ان تكون حاسمة في هذا المجال، قائلا: “حزب الله لا يملك ترف تكرار ما حصل في العام 2011، ولا ترف القول انه يغطي نفسه من خلال ما لديه من دولارات، فمهما كانت كمية الدولارات الموجودة في جيبه فانها ستنتهي خلال شهرين او ثلاثة…. وبالتالي يُدرك الحزب انه لا بد من الاسراع في التأليف.”.
الى ذلك تطرّق المصدر الى مؤتمر مجموعة الدعم الدولية للبنان الذي اجتمع امس في باريس، معتبرا ان الحريري في هذه اللحظة يعوّل على دعم فرنسي واوروبي.
وعن غياب اي ممثّل عن المملكة العربية السعودية، قال المصدر: الرياض لم تمدّ يدها لمساعدة لبنان، قبل ان تتأكد انحسار حزب الله سياسياً ولو نظرياً، لكن هذا الامر لا يحمله الحريري اذ قد يؤدي الى فتنة سنّية – شيعية الى لبنان. لذا السعودية قد توكل ملف مساعدة لبنان الى الامارات. مع الاشارة الى انه مجرد عدم مشاركة حزب الله بشكل واضح قد يكون نوعاً من جائزة الترضية للجميع.
وختم المصدر مشيرا الى انه من خلال اجتماع باريس امس يظهر ان المجتمع الدولي يرغب في مساعدتنا، ولا يجوز ان تأتي العرقلة من الداخل.