
اعتبر رئيس حركة التغيير ايلي محفوض ان ”الإستشارات النيابية الى الترحيل من جديد والتصعيد في بيروت ذريعة للتحجج لتأجيل هذه الاستشارات”.
أضاف محفوض، “والنتيجة على الشكل التالي: بعد سقف الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله المستفحل لإشراك حزب الله في الحكومة وبعد تلمسّه احتمال التشكيل بدونه ذهب نحو التصعيد والمسرح التخريبي كالعادة ساحات وسط بيروت”.