.jpg)
اعتصمت مجموعات من المحتجين، صباح اليوم الإثنين، في حلبا أمام الدوائر والمؤسسات الرسمية التالية: المالية العقارية، المساحة، مصلحة المياه، أوجيرو، وزارة العمل، ليبان بوست، الريجي، مركز التعليم المهني والتقني، التنظيم المدني، مؤسسة كهرباء لبنان دائرة حلبا.
وهتف الثوار بشعارات منددة بالفساد وطلبوا من الموظفين التوقف عن العمل، وأقفلت هذه الدوائر جميعها.
وعلى وقع إرجاء الاستشارات النيابية للمرة الثانية، تستمر ثورة 17 تشرين لليوم الـ61 على التوالي، إذ لا تزال مطالب الثوار، ذاتها بعد مضي شهرين على انطلاق شرارة الثورة، وفي مقدمتها حكومة اختصاصيين تنتشل البلد من أوضاعه الاقتصادية الراهنة.
وشهدت عاصمة لبنان، أمس الأحد، اعتصاماً سلمياً للثوار أمام أحد مداخل مجلس النواب للتعبير عن رفضهم تسمية رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري رئيساً للحكومة المقبلة، لكن دخول مندسين، حوّل التحرك السلمي الى كرّ وفرّ بين المخربين والقوى الأمنية. كما عاشت الشوارع المحيطة بمجلس النواب، احتجاجات على ما قام به شرطة البرلمان التابعة لرئيس مجلس النواب نبيه بري، مساء السبت.