.jpg)
استهجنت جمعية “إعلاميون ضد العنف” توسُّل بعض القوى السياسية العنف ضد المتظاهرين السلميين في مشاهد مكررة تنذر بانزلاق الوضع إلى ما لا يحمد عقباه، خصوصا ان هذا البعض لا يريد ان يتعظ بان محاولاته لضرب الثورة عبر الترهيب والترغيب لم ولن تنجح.
وتأسفت الجمعية لاستخدام بعض القوى الأمنية العنف ضد المتظاهرين ومن بينهم شرطة مجلس النواب، كما تأسفت لتعاملها مع المتظاهرين على قاعدة صيف وشتاء تحت سطح واحد، فتقمع المتظاهرين السلميين وتغض النظر عن الزعران، وبعض الفيدوهات التي يتم تناقلها تُظهر تعاون القوى الأمنية أو تساهلها مع البلطجية، وهذا أمر مؤسف تماما.
وأعلنت الجمعية تضامنها مع المفتي السيد علي الأمين الذي تم تخوينه ربطا بمواقفه الوطنية والسيادية، كما تضامنها مع جميع النشطاء الذين يتعرضون للترهيب ويتم الاعتداء عليهم بسبب مواقفهم الداعمة للثورة، وتحديدا النشطاء لقمان سليم ومكرم رباح ومنع ندوة جيلبير أشقر.
وشددت الجمعية على ضرورة ان تتحمل الدولة مسؤولياتها إن في فرض الأمن ومنع التعديات، أو في محاسبة القضاء لكل مخلّ بالأمن، وإلا سيواصل لبنان انزلاقه نحو المجهول.