
عقد تجمع الشركات المستوردة للأجهزة والمستلزمات الطبية في لبنان مؤتمرا، بعنوان “الكارثة الصحية”، في “الفوروم دي بيروت”، في حضور نقيب المستشفيات في لبنان سليمان هارون، ممثل نقابة اطباء الشمال الدكتور طارق اسماعيل، نقيب مستوردي الادوية واصحاب المستودعات كريم جبارة، نقيبة الممرضات والممرضين ميرنا ضومط، نقيبة اصحاب المختبرات الطبية ميرنا جرمانوس، اضافة الى تجمع مستوردي مواد ولوازم طب الاسنان، وعدد كبير من الشركات الطبية المستوردة للادوية والمعدات الطبية والصحية.
بعد النشيد الوطني، تحدثت رئيسة تجمع الشركات المستوردة للأجهزة والمستلزمات الطبية سلمى عاصي مشيرة الى “خطورة الازمة الحالية في القطاع الطبي، في مختلف أقسامه”، وناشدت جميع المعنيين “باتخاذ قرارات فورية تنقذ البلاد من الكارثة الصحية”. وطالبت:
1- الحكومة اللبنانية ووزارة المالية بدفع مبالغ فعلية وليس رمزية للمستشفيات لتقوم بدورها بدفع مستحقات الموردين، اذ لا يمكن للشركات ان تستمر بمنح تسهيلات دفع فاقت الاثني عشر شهرا للمستشفيات وسوف تضطر الى تخفيضها الى دون الثلاثة أشهر، وذلك بسبب تقليص المصارف للتسهيلات المصرفية وتخفيض التصنيف الانتمائي للدولة اللبنانية الذي أدى ايضا الى تخفيض وتوقيف التسهيلات الممنوحة من الشركات المصنعة في الخارج ناهيك عن عدم امكانية تحمل اخطار وأعباء الاختلال بسعر صرف الليرة على مدة زمنية طويلة.
2- المصرف المركزي بتعديل قرار حاكم مصرف لبنان رقم 13152 ليشمل الاجهزة وقطع الغيار والاجهزة الحيوية مع تعديل النسب الى 15/85 بدلا من 50/50، اذ انها لا تقل أهمية عن الدواء، ولان العمل الاستشفائي مترابط ومتكامل.
3- جميع البنوك اللبنانية الالتزام بالتعميم وتنفيذه وضرورة القبول بالتحويلات الداخلية من العملة الاجنبية بدلا من الاصرار على النقد الورقي، علما ان بعض المصارف بدأ تقبل والبعض الآخر ما زال مصرا على تأمين النقد اذ انه لا يمكن للشركات تأمين النقد حيث ان جميع مقبوضاتها من المستشفيات تكون بشكل شيكات او تحويلات مصرفية، وكلنا يعلم انه يوجد قيود شديدة للحصول على العملة الورقية ولو بالليرة اللبنانية من أجل إجراء عمليات تحويل العملة لدى مؤسسات الصيرفة”.
اضافت: “حذر التجمع، من انقطاع بعض المستلزمات الطبية ( بعض القياسات من براغي العظام وصمامات وراسورات القلب، وفلاتر غسيل الكلى واكياس الدم وكواشف المختبر والغازات الطبية ومستلزمات اجهزة التنفس، بالاضافة الى عدد كبير من قطع غبار الاجهزة)، وان المخزون المتبقي لا يكفي اسابيع معدودة وان استحالة استيراد الاجهزة والمستلزمات وقطع الغيار ستؤدي الى عدم امكانية المستشفيات من تشخيص ومعالجة المرضى وعدم التمكن من اجراء العديد من العمليات الجراحية”.
وختمت بالقول: “ان الشركات المستوردة للأجهزة والمستلزمات الطبية مسؤولة عن تأمين احتياجات المستشفيات والمرضى، وعلى سبيل المثال لا الحصر كل ما يختص بقسم الطوارئ، غرف العمليات، وغرف الانعاش، المختبر، الاشعة وأجهزة علاج السرطان، التعقيم، غسيل الكلى وكامل الاقسام الاخرى، بالاضافة الى كامل مستهلكاتها وقطع الغيار، علما ان لبنان يستورد 100 % من هذه البضائع ولا يوجد اي بديل محلي الصنع”.