
دانت قيادتا حركة أمل وحزب الله كل أنواع التعرّض للمقامات والرموز الدينية التاريخية والشخصيات الوطنية التي تشكل رمزية كبرى لدى اللبنانيين من أي جهة صدرت.
وحذروا من “أعمال الشغب المتكررة ومظاهر العنف الاستفزازية والدعوات المشبوهة التي تؤدي إلى استنفار شارع مقابل شارع وتهدف بوضوح إلى إفتعال فتن متنقّلة بين المناطق”.
ونبهوا من الأيادي العابثة بالأمن والمحرّضة على الفوضى لاسيما على مواقع التواصل الإجتماعي داعين للتعقل وتقدير العواقب وضبط الخطابات سّيما من هم في موقع التوجيه أو القيادة.
ودعت القيادتان جميع الفرقاء لا سيّما جمهور حركة أمل وحزب الله إلى التحلي بالوعي الكافي وعدم الإنجرار خلف الشائعات وعدم ترويج ما يساعد على الفتنة بين أبناء البلد الواحد.
وطالبوا من القوى الأمنية اتّخاذ الإجراءات المناسبة والحزم مقابل أحداث الشغب وكل أنواع التعدي على الأملاك العامة والخاصة أو قطع الطرقات والإساءة للعابرين الآمنين.