#adsense

خلف: علينا مسؤولية بإعادة ثقة الناس بالعدالة

حجم الخط

زار وفد من نقابة المحامين في طرابلس ضم النقيب محمد المراد، وأعضاء مجلس النقابة: يوسف الدويهي، بلال هرموش، باسكال أيوب، نشأة فتال، والنقباء السابقين: رشيد درباس، جورج موراني، خلدون نجا، عبد الرزاق دبليز، أنطوان عيروت، بسام الداية، ميشال خوري، فهد المقدم، وعضو مجلس النقابة السابق شوقي ساسين، نقابة المحامين في بيروت في زيارة تهنئة بروتوكولية، حيث كان في استقبالهم نقيب المحامين في بيروت ملحم خلف، وأعضاء المجلس: سعد الدين الخطيب، فادي بركات، ناصر كسبار، ابراهيم مسلم، ندى تلحوق، الياس بازرلي، فادي حداد، عماد مارتينيوس، والنقباء السابقين: عصام خوري، ريمون عيد، سمير ابي اللمع، ميشال خطار، أنطوان قليموس، ريمون شديد، سليم الأسطا، بطرس ضومط، رمزي جريج، امل حداد، نهاد جبر، أنطونيو الهاشم.

رحب خلف بالوفد وقال: “أهلا وسهلا بكم في داركم، فهذا الصرح اليوم يرحب بنا معا، على صورة تكاملية لخدمة الإنسان في لبنان، أصبح مطلوبا اليوم إظهارها لإثبات وجود المنارات والقدوات في هذا المجتمع، فحضوركم اليوم يؤكد على هذا البعد، ومسؤوليتنا تتلخص اليوم بإعادة ثقة الناس بالعدالة التي نحن جزء لا يتجزأ منها”.

وألقى المراد كلمة قال فيها: “ما قصدت هذه الدار الواسعة، إلاَّ وأحسست ومجلس نقابة المحامين في طرابلس، وأصحاب السعادة النقباء الذين سبقوني إلى السدة النقابية الأولى، كمن يستحضر ما اختزن في عميق الذاكرة وما يتحصل من قمم الخواطر من أبهى اللوحات وأحلاها”.

وتابع: “عندما تتحد نقابتا المحامين في بيروت وطرابلس، تتحوَّل الصحراء إلى حدائق غنَّاء والجبال الخاوية إلى منجم من الذهب العتيق، ومن هنا نؤكد لمن تساوره الشكوك وتنتابه بعض التساؤلات حول لماذا في بيروت أم الشرائع نقابة، وفي طرابلس الفيحاء كذلك، فنبدد لهؤلاء على الفور بالقول اليقين “نقابتينا شقيقتان متحابتان متكاملتان، تتلاقيان حول رسالة جليلة واحدة، ومصلحة أكيدة واحدة”.

وأردف “لا شك أن مناسبة إنتخاب النقيب خلف نقيبا للمحامين في بيروت، كانت مناسبة غالية علينا أيضا، فمن طرابلس، وباسم محامي نقابتنا، جئنا والمجلس الكريم والسادة النقباء مهنئين ومباركين، متمنين لكم ولمجلسكم الكريم تحقيق ذروة النجاحات، آملين بأن يكون لبنان آمنا مستقرا خارجا عن التشابكات، وطامحين لعدالة في لبنان حصينة ونزيهة”.

ثم منح النقيب المراد الميدالية النقابية الذهبية للنقيب خلف قائلا: “شرفني مجلس النقابة في طرابلس تقليدك إياها، وأنتم المستحقون”.

وألقى خلف كلمة قال فيها: “دعوني أعترف لكم اليوم، ومعكم يطيب البوح، أني خلال فترة خوضي المنافسة الانتخابية، أمضيت أيامي في طرابس أكثر مما أمضيتها في بيروت، فطرابلس بحاجة إلينا جميعا، وهناك من أخطأ كثيرا بحقها، فقد أعطيناها الاضطراب والفوضى، فأعطتنا السلام، منحناها الرعب والوحشية والبشاعة، فمنحتنا الجمال والأناقة والروعة، أطعمناها النار، فأطعمتنا وظللتنا وروتنا طيبا ومياها، نفخنا فيها ريح التفرقة والكراهية وألبسناها ثوب الإرهاب، فنفخت فينا روح الوطنية والمجد والكرامة”.

أضاف: “كم نشعر أننا بحاجة أن نكفر عن أخطائنا بحق طرابلس، وأن نظهر للناس وجه طرابلس الحقيقي، أنا بحاجة الى طرابلس، لأنها تعلمني المعنى الحقيقي للمواطنة، ففي أزقتها وشوراعها، شعب طيب لبناني أصيل نقي بعيد عن كل طائفية”.

ولفت خلف إلى أن “لبنان ليس بخير، على الرغم من انتفاضة شعبه الذي أدرك أخيرا، أنه يملك من قوة الإيمان وصلابة الإرادة وشراسة التمسك بالحياة، ما يجعله قادرا على تغيير الواقع المرير”.

واردف: “نحن المحامين من نقابتي بيروت وطرابلس، من أصحاب الرسالات، وأصحاب الرسالات لا يضعفون، ودورنا اليوم أن ننتزع وطننا ومجتمعنا من واقع الإنهيار والفساد والسواد والدخان، والإرتقاء بهما الى مدارج الانفتاح والأمل والبناء، فلنكن سويا رافعة وطن، فقد حان زمن الكلمة الفعل، وقد حانت الساعة كي نتحرك بالعمل الدؤوب على كل صعيد، في المحاماة وفي القضاء وخارجهما، لعلنا نستطيع أن نعيد الى لبنان إشراقة الوجه، وبسمة الديموقراطية ونسائم الحرية والوحدة الوطنية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل